الارواح المتمردة
السلام عليكم
مرحبا اخي/ اختي العضوة حللت سهلا ونزلت اهلا بيننا نتمنى لك اقامة طيبة والافادة والاستفادة بين عائلتك واسرتك في منتدى
الارواح المتمردة

الارواح المتمردة

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» جميع المشاهير الذين هم من نفس مواليد برجك
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:32 pm من طرف الموناليزا

»  ♥ إشتقنا إليك ♥
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:28 pm من طرف الموناليزا

» شوبتقول للشخص يللي ببالك\\\
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:23 pm من طرف الموناليزا

»  هل تهمك سمعتك فى النت ؟
السبت يونيو 06, 2015 2:32 pm من طرف الموناليزا

» جزايري زار صيني في السبيطار
الإثنين يونيو 01, 2015 12:40 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» مقهى ملاك
الإثنين فبراير 02, 2015 12:13 pm من طرف شعلة في ماء راكد

» عيد ميلاد زيزووووو
الأحد يناير 18, 2015 7:23 pm من طرف شعلة في ماء راكد

المواضيع الأكثر نشاطاً
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
صلو على النبى صلى الله عليه وسلم
اتحداك تعد للعشره محد يقاطعك >>لعبة قديمه
سجل حضورك باسم شخص تحبه
أخطف العضو الي قبلك وقلنا وين توديه........
♥ إشتقنا إليك ♥
مقهى ملاك
شخصيات اسلامية
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سجن الاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 وبقيت وحدك في المطار/عيسى لحيلح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللص الظريف
متمرد بقلب اسد


عدد المساهمات : 677

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : مشتاق/ة

العمل/الترفيه : B.T.H

مُساهمةموضوع: وبقيت وحدك في المطار/عيسى لحيلح    الخميس مارس 15, 2012 4:55 pm

و بقيت وحدك في المطار القصيد الذي هز أجيالا بكاملها ...
............................................
وبقيت وحدك في المطار
شعر: الشاعر الدكتور :عبد الله عيسى لحيلح
أتمنى تحاول تقرأها كلها على طولها؟؟
.............................................

وبَقَيْتَ وَحْدَكَ في المَطارْ ..
الضّوء يُطفأ، والظلام على انتظارٍ والدُّجى، والطيرُ طارْ ..
تلهو بأعقاب السّجائر والثِّقاب .. وتنُشُّ عن عيْنَيْكِ أسْراب الذُّبَاب
بين التَّمخُّط والتّمطُّط ينقضي اللّيْل المعرَّب، والعروبةُ في اجتماعٍ في إطارْ(..) !

والطّيْرُ طارْ ..
وبكيت وحْدَك في المطارْ
***
نسخوك أنت بما تكدّس في المحاضر من حروف ..
نسخوك وحدك بالدَّرابك والدُّفوف ..
أو يُنْسَخُ السّيف المعرّى في الهجير كما القذيفة في الظّلام ؛
أو يُنْسَخُ الوطن المعلّق كالفوانيس اليتيمة لا تنام ؛
أو يُنْسَخُ الجسد الملغّم بالطّوى في أيِّ وقتٍ قابلٍ للإنشطارْ ..
والطّيرُ طارْ ..
**
وبَقِيتَ وحدك في المطارْ ..
فلكلّ ما خلق الإله على البسيطة والسّما دار وعشّ أوجحورْ ..
إلاّك أنتَ .. حقيبةٌ كسلى وبَوْصَلَةٌ تَدورْ ..
فَمِنَ المطارِ إلى القطار إلى المطار إلى القطار !
والطَّيْرُ طَارْ ..
وبَكَيْتَ وحْدَك في المطارْ ..
***

وبَقيْتَ وحْدك في الحِصارْ ..
البَرُّ أضْيَق ما يكونْ ..
والبحرُ أبْعَدُ ما يَكونْ
ومَخالِبُ الأَعْداء تَنْهشُ ما تَبقَّى مِنْ يقينٍ في اليقين ومن ظنون في الجُنونْ ..
مِنْ أيِّ ثُقْبٍ سوف تخرج كي تعود بشارةً عذراءَ تمرَحُ في فضاءات الظّنون ؟!
شاهت وجوه الخائنين، وقد أعَدُّوا للنَّفير شَخيرَهم متسربلا بالعهْر في ليل الغواية والمجون !
وإذا استفاقوا ساعةً فَلِيَحْتَسُوا بنت الدِّنان ويوقّعوا شِيكاتِهم ويوسّعوا ظُلمَ السّجون !
وإذا رَأَوْكَ على مَداخِلِ "أورْشليم" كَشامَةٍ للكبرياء تضجَّروا،
واستصرخوا طبْلاً وطارْ ..
والطير طارْ
وبقيت وحدك في المطارْ ..
***

وبقيت وحدك بين رايات الهزائم رايةً للإنتصارْ ..
شُدّتْ خُطاك إلى الرّياح، وشُدّ دربك والرياحُ إلى الحجرْ
فاشْدُدْ إلى رعشات روحك ناسفاً ثم انفجرْ
وطنٌ على مرمى حجر ..
منفى على مرمى حجرْ ..
موت على مرمى حجر ..
حجرٌ على مرمى حجر!
فاضمم عليه جوانحا حتى يغور إلى دماك، فكلّهمْ قد أثثوا المنفى
وراكَ، وأجمعوا أنْ يجعلوك مغنيًّا أعمى يُنَشُّ به الضجرْ
أو راقصا من غير ساقٍ وسْط شعب كالغجرْ ..
فافْرِدْ جناحكَ كالشراع معَرّجاً ثم انتشرْ .. لم يبق إلا الإنتشار ..
واسفح دماءك في قوارير الدُّجى، واسكب عيونك في النهار ..
وإذا تعسَّر عنك ذلك فانكسرْ، وكُنِ البذارَ موزَّعاً في الإنكسارْ ..
والطير طارْ ..
وبكيت وحدَك في المطارْ ..
***

"قابيل" خلْفَكَ والغُرابْ
لا ملجأٌ للاّجئين، من الدّمار إلى الحصار إلى الخرابْ
لا ملجأٌ للنّازحين من "القطاع" إلى سراب البدو لا خبز هناك و لا شرابْ ..
لا تشتك ! ..
لا شيء .. سيفُك غار فيكْ
لا تتكئْ .. فبنوكَ من قتلوا بنيكْ ..
أو يُنْكِر الدم قطرة منه تصوّي للمحاصَر تحت ضَوْء البدر أو شمْس الدّمارْ ..
والطير طارْ ..
وبقيت وحدك في المطار ..
***

واللاجئون من الملاجئ للملاجئ في انتظار قذيفة تضع النهاية للرحيلْ ..
والقاتلون من المحاكم للمحاكم يشتكون من القتيلْ ..
وبقيت أنت مخيَّراً بين البديل أو السبيل أو "الخليل".
سدّد رصاصتك الفصيحةَ كيْ تخُطَّ لَكَ المَسارْ
فالعرْس عرْسُك والزغاريد الحزينة والبنادق والخنادق والعروسْ ..
"بيروت" يا أبتي مدلّلة، مضلّلة، وأشْأَمُ من "بَسوسْ" ..
"بيروت" أوْرادُ السَّما .. "بيروت" مزمور المجوسْ ..
من عرّبوك وغرّبوك قد أعربوك كما المضافْ
من مركسوكَ قد أركسوكَ ومرّسوكَ على الخلافْ !
مأساتنا قلبٌ تعشّق واشتهى، وفمٌ تمرَّدَ أنْ يبوسْ
ويدٌ تناضل بالمنابر والمنى، ويدٌ تجاهد بالأظافر والمصاحف والفؤوسْ
مأساتنا "قابيل" نحن، ونحن "هابيل" المُكفَّن والغُرابْ
كن خندقا أو فندقا وسحابةً تلِدُ السحابْ !..
يتفسخ الزمن الأجاج، وأنْتَ تبْقى كالحمامة في المآذن والقبابْ !..
في ظلمة القبْر الملبّس بالجليد وباليهود وبالمُدى غدر الصحابْ ..
خانوا المسيرة والمسارْ ..
هرب اليمين مع اليسارْ ..
والطير طارْ ..
وبكيت وحدك في المطارْ ..
***

وبقيت وحدك في الحصارْ ..
ولمرّة أخرى تُمدّ بَسَائط المنفى أمامَكْ
وكسابِقِ المرّات يحضُنُك اغترابٌ موحِلٌ، فتدسّ في فوضى حقائبه خيامَكْ !
وتلمُّ أنجمَك الكليلة من سماء الآخرين، ومن لياليهم ستسحبُ مرة أخرى ظلامَكْ !..
وتشدّ أشرعة الرَّحيل إلى عظامك .. يا ابْنَها لله ما أقوى عظامكْ !
إن عكّرت وجْهَ السماء صقورهم ونُسورهم، لكَ أن تطيّر تحت منسرها حمامكْ !
وإذا انتشى شبقُ الخناجر منْ دمَاكَ، فسُفَّ ريحَ وعودهم واشربْ سلامَكْ !
ستدين وجهك غاضبا ملء المرايا، فالأحبة والعدا اتفّقوا عليك، وكلهم راموا ابتسامَكْ.
وتدين بسمتَك العروبَ لأنّ فيها ألفَ معنى فاق في المغزى كلامَكْ ..
وتدين كلمتك الفصيحة رغم أنفك، فالكلام الحرّ قد أضحى وسامك ..
وتدين صمتك مكرها، فالصمت راش سهام قوسك وانتقامك ..
وتدين ذاتك كلها وتحل للبلوى حزامك !.. أي نعم!
وتحل للفوضى حزامك
قد باعك العرب الكرام جميعهم، والغدر سامك
لكن ربك اشتراك لكي تكون أمين مربط خيله ..
الله! .. كم أعلى مقامك!
كم حاكما يا ابن النبي رأيتهم لك ساجدين، وكم "يهودا" قبلوك
وكبّلوك، وسمّموا حسدا طعامك ؟
واستدرجوك إلى فخاخ الآخرين، فمن حصار في الشمال،
إلى حصار في الجنوب، إلى حصار في الحصار ..
أو ليس من سخرية الأقدار أن تحيا اضطرار ؟!
والطير طار ..
وبقيت وحدك في المطار ..
***

هرب الرفاق مع الرفاق
تتهرّب الأشياء منك وتختفي في أيّ جحر أو زقاق
وبقيت أنت محاصَرا ومحاصِرا، سقط التعايش فوق رأسك والوفاقُ
من سلّحوك وسلّعوك قد أسْلموك .. فلا تهن،
إن العشائر لن تعيش بلا نفاق
طعنوك في قمم "الرباط" فسال جرحك في العراق
سدد مسدسك الفصيح على المعابر للشمال وللجنوب ولليمين ولليسار ..
سدد مسدسك الفصيح إلى صدور المضربين عن الجهاد، المقبلين على الفرار
قد لا تعود، وقد تعود
سدّد قصاصك لا تحدّد .. فالحدود بلا حدود .
ومن المحيط إلى الخليج، وحيثما ولّيت وجهك ثمّ وجرٌ لليهود ..
ذهبوا بما تهب الصحارى والقفار ..
والطير طار ..
وبقيت وحدك في المطار ..

يتفتت الحزن المخيّم كالضباب على المخيّم والسجون
واللاجئون يفتشون على الملاجئ للأجنة في البطون ..
اللاجئون من الصديق إلى العدو، من الحنين إلى الحنين،
من اليقين إلى الظنون
كن قاتلا حتى تكون !!
كن طلقة وقذيفة إنّ العشائر معدن رخو سريع الإنكسار
يتفتت الزمن المعلّق كالذبيحة في الجدار ..
والطير طار ..
وبكيت وحدك في المطار ..

***

سقط النضال على النصال
فرّ الرفاق إلى الحدائق والظلال
وبقيت تنزف في الحرائق والضلال
منفاك فيك، وفيك ما يكفيك عن ذلّ السؤال ..
فجّر بنيك .. أما رأيت الشرق يشربه الزوال ؟!
لا .. لا تصدّق مجلس الأمن الكذوب ..
و"القدس" ذنبك !.. هل تتوب ؟!
صوب "الجنوب" قوافل الشعب المقاتل، فالعشائر سيرها صوب المراقص في الشمال !..
غلب الهوى .. طال النوى والإنتظار ..
والطير طار ..
وبقيت وحدك في المطار ..
***

وبقيت وحدك غائما، تتصفح الصحف الموجهة العميلة لليسار ولليمين وللوسط ..
لغط الحوار على المحاور قد سقط !
فإلى متى لست اليمين ولا اليسار ولا الوسط ؟
وإلى متى لست الخليط إذا اختلط ؟!
من شيّعوك على البواخر بالحماسة والفصاحة والشواهد والكفن،
قبض الثمن !
يتطحلب الوطن المكدس في السواحل والسفن ..
يتشقق الشوق المقدس في الحنايا والشجن ..
فإلى متى نبقى قطيعا في العراء بلا مراح !
وإلى متى نبقى ظلاما في الظلام بلا صباح !
وإلى متى شعبا تترّس بالقبور وبالمجاز والكفن،
ومواطنين بلا وطن ؟!
أو كلما قبروك في جسد الشهيد، وحطّمو الدنيا عليك طعلت من بين الخرائب كالعُزير .. ؟
أو كلما نثروا رمادك في وجوه الذاهبين إلى الجحيم نطقت : لا !
وبحثت عن حجر يقاسمك المصير ؟
أو كلما عشق الشقي شقية كنت الذبيحة والوليمة والفطير ؟
أو كلما ضحك الملوك مع الملوك تكون أنت فكاهة أو نكتة الزمن الأخير !
صدئ المسدس والرصاص ..
ولسانك الدامي تهرّأ في الحديث عن الخلاص !
يا من تفتش تحت أقدام الملوك وفوق أعناق المشانق عن مصيرْ
طردوك من كل الحدود وطاردوك .. فأين أين تحط ؟
من أيّ المواقع قد تطير ؟
في أيّ منفى تكتب الذكرى، ومن أي العشائر تحتمي، وبأيّها قد تستجير ؟
ما عدت تدري ما ستخسر في غد، وبأيّ أرض قد تموت، وأين تطلق شهقة النفس الأخير !..
الله !.. كم تبكي وتضحك للعواصم والقواصم يا ابن يعقوب الضرير !
كم تستغيث ولا تغاث بغير ما يشوي وجوه اللاجئين الهاربين من الجحيم إلى السعير!
والطير طار ..
وبكيت وحدك في المطار ..
وبقيت وحدك في الحصار ..
***

السهد حطّ على الجفون .. النوم طار ..
ينهد بيتك فوق رأسك والجدار ..
ما أكثر الحكّام حين تعدّهم حول الموائد خشّعا، لكنهم وقت الحصار قليل ..
خاب الذي بهم استجار أو احتمى، ومن انتمى للغادرين مُسَلَّم وقتيل
أوَ مرة أخرى تشيع في مطارات العروبة شاردا، ونشيدك الوطني نوْح ثواكل وعويل ؟!
متأبّطا جرحا وكبر ومآذن، ونشيج أجراس، وباقة أدمع رغم الحصار تسيٍل
من مقتليك يهلّ روح بشارة، وحمامتان تقول واحدة لأخرى، دائما بعد الرحيل رحيل !
كيف الغصون ترى وعشٌّ دافئ بين الغصون ظليل ؟!
ما كلّ من حمل السلاح مقاتل، أبدا، ولا كل الذكور فحول
كل المسافات التي انتهبت خطاك تجدّدت،
ونما لها بعد الأصول ذيول !..
هذا صهيل طبولهم يأتيك .. أما حدّ سيف وعودهم فالله يشهد أنه صقيل !
أكبرت جرحك أن يُرى بين الجراح منكّسا، ولكم وأعيذ وجهك بالضياء
من الضياء مبرقعا، أن يعتريه أُفول !
لكأنّ روحك والمنايا معصم وأساور، وكأنّ وجهك في دماه مواسم وفصول !
أكبرت طلقتك الفصيحة أن تهادن أو تداهن أو تميل إلى قرارات القرار
كل احتضار فيه كبر ولادة تحيي، وكلّ ولادة تحيي احتضار ..
فلأنت وحدك من يعيش لكيْ يموت، ومن يموت لكي يعيش، ومن سيضرب بالعصا
قلب الدجى كبرا، فينبجس النهار ..
والطير طار ..
وبقيت وحدك في المطار ..
***

يا لاهثا خلف الأكاذيب الجميلة والظنون ..
ماذا تؤمّل يا سليل المرسلين ؟!
لم يبقى غير مسدس يحميك أو تحميه من شرك الخيانة أو سلام الخائنين ..
فاحذر أكاذيب الملوك، ونفط من يتهالكون على الهلوك، وغدرمن قتلوا "الحسين" ..
والطير طار ..
وبكيت وحدك في المطار ..

***

وبقيت وحدك في مطارات العروبة كالغريب ..
ذهب الشباب إلى المشيب ..
في كل وقت تمطر السحب الظليلة بالقنابل .. أيّ سقف يدفع الموت القريب
والشمس ناداها المغيب ..
والطير طار ..
وبقيت وحدك في المطار ..
تبكي وتمسح بالجرائد، والعروبة في اجتماع في إطار (...) ؟!
والطير طار ..
وبقيت وحدك في المطار ..
وبكيت وحدك في المطار !

_________________



ليس هناك ألم أكبر ولا أعظم من تذكر الأوقات السعيدة ...وسط الشقاء والبؤس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وداد
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد المساهمات : 3919

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق


مُساهمةموضوع: رد: وبقيت وحدك في المطار/عيسى لحيلح    الخميس مارس 15, 2012 6:13 pm



هنا اتعثر ..وان تكلمت!

ف اي كلام يترجم ولو قليلا ..وقع هذي الحروف على مسامعنا

تقول ..هلا قرأتموها كاملة ؟!....واقول ..ان هكذا نبيذ ..عميق المذاق

بشهيته ...ومرارته ..لايمكننا الا ان نتجرعه ..مرة واحدة ..حتى آخر قطرة

هي ليست كلمات فحسب

هي قنابل تفجرت ..كي نبصر الجرح اكثر ..كي نصغي للآه اكثر

لترسم بعض من مآسينا ...وشيء من تمزقنا

ف كانت عمق الرثاء ..وكانت اعزوفة للبكاء ..وكانت نشيج أمّة تحتضر

وكل سطر كان ينادينا ...يا قارئ الحرف ..اقرأ بعد هذا السطر آخر


/
الطير طار وبقيت وحدك في المطار

كم كنت وحـــــدكْ

القمح مـرٌّ في حقول الآخرين

والماء مالح ، والغيــم فولاذ ٌ

وهذا النجم جارح

وعليك أن تحيــــا وأن تحيــــــا

وأن تعطي مقابل حبـّة الزيتون جلدك

كم كنت وحــــــــدك

يا ابن من يحمي القدامى …. من خطيئتهم

ويطبع فوق وجه الصخر برقا ً أو حماما

لحمي على الحيطان لحمك ، يا ابن أمي

جسد ٌ لأضراب الظلال

وعليك أن تمشي بلا طر ُق ٍ

وراء ٌ ، أو أماما ً ، أو جنوبا ً أو شمال

وتحرّك الخطوات بالميزان

حين يشــاء من وهبوك قيدك

ليزينوك ويأخذوك إلى المعارض كي يرى الزوار مجدك

كم كنت وحـــــــــــــــــــــدك !

كم كنت وحـــــــــــــــــــــدك !

كسروكَ ، كم كسروك كي يقفوا على ساقيك عرشا

وتقاسموك وأنكروك وخبـّأوك وأنشأوا ليديك جيشا

حطـّوك في حجر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم

ورموك في بئــر ٍ .. وقالوا : لا تســلـّم

وأطلت حربك َ ، يا ابن أمي

ألــف عام ٍ ألــف عام ٍ ألــــف عام ٍ في النهار

فأنكروك لأنهم لا يعرفون سوى الخطابة ِ والفرار ِ

هم يســـــــرقون الآن جلدك

فاحـذر ملامحهم ….. وغمدك

كم كنت وحدك ِ ، يا ابن أمي

كم كنت وحــــدك !



/

درويش




_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bilal18
متمرد جدا


عدد المساهمات : 197

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق


مُساهمةموضوع: رد: وبقيت وحدك في المطار/عيسى لحيلح    السبت مارس 17, 2012 10:42 am

سعادة السفير ليس من الصعب أن يكتب المرأ
قصيدة قصيرة وجميلة والقصائد القصيرة لا تبهرني
كثيرا ماهما كانت جميلة لكن من الصعب أن يحافظ الكاتب
في قصيدة طويلة مثل هذه القصيدة علي نفس الجمال
الذي بدات به القصيدة إلي اخر سطر
أبهرتني بإختيارك الراقي وشكرا لتعيريفنا علي شاعر فد
لم أكن أعرفه من قبل أن تأتي لنا بمجموعة رائعة من
قصائده ألي المنتدي
nice
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اللص الظريف
متمرد بقلب اسد


عدد المساهمات : 677

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : مشتاق/ة

العمل/الترفيه : B.T.H

مُساهمةموضوع: رد: وبقيت وحدك في المطار/عيسى لحيلح    السبت مارس 17, 2012 12:11 pm

وداد قل في الناس من يرى الحروف والكلمات كما ترينها
دائما تطربني ردودك happier
دمت

................

أخي العزيز بلال
هذي غيبة كبيرة ياسر mp ..فكيف حالك
...
لما وقعت عيني على هذه القصيدة الجميلة لأول مرة تساءلت... ترى ما سيقول بلال فيها؟؟
على فكرة كنت موقنا أنها ستعجبك nice

_________________



ليس هناك ألم أكبر ولا أعظم من تذكر الأوقات السعيدة ...وسط الشقاء والبؤس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وبقيت وحدك في المطار/عيسى لحيلح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الارواح المتمردة  :: عالم الكلمات :: مملكة القصائد-
انتقل الى: