الارواح المتمردة
السلام عليكم
مرحبا اخي/ اختي العضوة حللت سهلا ونزلت اهلا بيننا نتمنى لك اقامة طيبة والافادة والاستفادة بين عائلتك واسرتك في منتدى
الارواح المتمردة

الارواح المتمردة

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» جميع المشاهير الذين هم من نفس مواليد برجك
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:32 pm من طرف الموناليزا

»  ♥ إشتقنا إليك ♥
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:28 pm من طرف الموناليزا

» شوبتقول للشخص يللي ببالك\\\
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:23 pm من طرف الموناليزا

»  هل تهمك سمعتك فى النت ؟
السبت يونيو 06, 2015 2:32 pm من طرف الموناليزا

» جزايري زار صيني في السبيطار
الإثنين يونيو 01, 2015 12:40 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» مقهى ملاك
الإثنين فبراير 02, 2015 12:13 pm من طرف شعلة في ماء راكد

» عيد ميلاد زيزووووو
الأحد يناير 18, 2015 7:23 pm من طرف شعلة في ماء راكد

المواضيع الأكثر نشاطاً
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
صلو على النبى صلى الله عليه وسلم
اتحداك تعد للعشره محد يقاطعك >>لعبة قديمه
سجل حضورك باسم شخص تحبه
أخطف العضو الي قبلك وقلنا وين توديه........
♥ إشتقنا إليك ♥
مقهى ملاك
شخصيات اسلامية
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سجن الاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 يا معشر البلغاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللص الظريف
متمرد بقلب اسد


عدد المساهمات : 677

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : مشتاق/ة

العمل/الترفيه : B.T.H

مُساهمةموضوع: يا معشر البلغاء    الخميس يناير 05, 2012 12:37 pm

قصيدة يا معشر البلغاء هل من لوذعي
.......................................................
للعلامة الحجة الأديب: الشيخ السيد محمد بن الشيخ سيديا الكبير
.........................................................................................
أردت أن أورد هذه القصيدة الألمعية لأحد كبار شيوخ شنقيط في موريطانيا
ولولا ما عرف عن شعراء موريتانيا السابقين من تواضع لأجمعوا على نعت بعض قصائدهم البديعة الرائعة بالمعلقات, وسيكون من ضمنها بلا شك هذه القصيدة العجيبة شكلا ومضمونا, ومادة ومعنى, ووسيلة وهدفا.
لقد ظهرت في هذه القصيدة عبقرية علماء موريتانيا وشعرائها, وكيف لانت لهم لغة العرب وكيف فنوا فيها, وفنيت فيهم؛ فامتزج الجميع فلا تمايز ولا افتراق!

يدعو الشيخ سيد محمد -رحمه الله تعالى- من خلال هذه القصيدة إلى تجاوز المألوف في مضامين الشعر العربي والتطرق إلى مناحٍٍ ومعانٍ ومقاصدَ لم يحدث أن تُطُرق إليها وإلى اختيار صيغٍ تعبيريةٍ جديدةٍ كل ذلك يكون خدمة للقصيدة العربية الأصيلة لا تحييدا أو تغييرا أو تبديلا لها موضحا -رحمه الله تعالى- الملامح المتوخاة لأي إبداع حقيقي.

يقول الشيخ سيد محمد:
...................

يَا مَعْشَرَ الْبُلَغَاءِ هَلْ مِنْ لَوْذَعِي ــ يُهْدَي حِجَاهُ لِمَقْصَدٍ لَمْ يُبْدَعِ

إِنِّي هَمَمْتُ بِأَنْ أَقُولَ قَصِيدَةً ــ بِكْرًا فَأعْيَانِي وُجُودُ الْمَطْلَعِ

لَكُمُ الْيَدُ الطُّولَى عَلَيَّ إِنَ انتُمُ ــ ألْفَيْتُمُوهُ بِبُقْعَةٍ أوْ مَوْضِعِ

فَاسْتَعْمِلُوا النَّظَرَ السَّدِيدَ وَمَنْ يَجِدْ ــ لِي مَا أُحَاوِلُ مِنكُمُ فَلْيَصْدَعِ

وَحَذَارِ مِنْ خَلْعِ الْعِذَارِ عَلَــى الدِّيَارِ, وَوَقْفَةِ الزُّوَّارِ بَيْنَ الْأَرْبُعِ

وَإِفَاضَةِ الْعَبَرَاتِ فِي عَرَصَاتِهَا ــ وَتَرَدُّدِ الزَّفَرَاتِ بَيْنَ الْأَضْلُعِ

وَدَعُوا السَّوَانِحَ وَالْبَوَارِحَ وَاتْرُكُوا ــ ذِكْرَ الْحَمَامَةِ وَالْغُرَابِ الْأَبْقَعِ

وَبُكَاءَ أَصْحَابِ الْهَوَى يَوْمَ النَّوَى ــ وَالْقَوْمُ بَيْنَ مُوَدِّعٍ وَمُشَيَّعِ

وَتَجَنَّبُوا حَبْلَ الْوِصَالِ وَغَادِرُوا ــ نَعْتَ الْغَزَالِ أَخِي الدَّلَالِ الْأتْلَعِ

وَسُرَى الْخِدَالِ عَلَى الْكَلَالِ لِرَاكِبِ الــشِّمْلَالِ بَيْنَ النَّازِلِينَ الْهُجَّعِ

وَدَعُوا الصَّحَارَى وَالْمَهَارَى تَغْتَلِي ــ فِيهَا، فَتَذْرَعُهَا بِفُتْلِ الْأَذْرُعِ

وَتَوَاعُدَ الْأَحْبَابِ أَحْقَافَ اللِّوَى ــ لَيْلًا وَتَشْقِيقَ اللِّوَى والْبُرْقُعِ

وَتَهَادِيَ النِّسْوَانِ بِالْأُصْلَانِ فِي الْـكُثْبَانِ مِن بَيْنِ النَّقَى وَالْأَجْرَعِ

وَالْخَيْلَ تَمْزَعُ بِالْأَعِنَّةِ شُزَّبًا ــ كَيْمَا تُفَزِّعَ رَبْرَبًا فِي بَلْقَعِ

وَالزَّهْرَ والرَّوْضَ النَّضِيرَ وَعَرْفَهُ ــ وَالْبَرْقَ فِي غُرِّ الْغَمَامِ الْهُمَّعِ

وَالْقَيْنَةَ الشَّنبَا تُجَاذِبُ مِزْهَرًا ــ وَالْقَهْوَةَ الصَّهْبَا بِكَأْسٍ مُتْرَعِ

وَتَذَاكُرَ السُّمَّارِ بِالْأَخْبَارِ مِنْ ــ أعْصَارِ دَوْلَةِ قَيْصَرٍ, أَوْ تُبَّعِ

وَتَنَاشُدَ الْأَشْعَارِ بِالْأَسْحَارِ فِي الْــأَقْمَارِ {لَيلَةَ عَشْرِهَا وَالأَرْبَعِ}

وَتَدَاعِيَ الْأبْطَالِ فِي رَهَجِ الْقِتَالِ إلَى النِّزَالِ بِكُلِّ لَدْنٍ مُشْرَعِ

وَتَطَارُدَ الْفُرْسَانِ بِالْقُضْبَانِ والْــخِرْصَانِ بَيْنَ مُجَرَّدٍ وَمُقَنَّعِ

وَتَذَاكُرَ الْخُطَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ لِلْــأَنسَابِ وَالْأَحْسَابِ يَوْمَ الْمَجْمَعِ

وَمَنَاقِبَ الْكُرَمَاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالــصُّلَحَاءِ أَرْبَابِ الْقُلُوبِ الْخُشَّعِ

فَجَمِيعُ هَذَا قَد تَدَاوَلَهُ الْوَرَى ــ حَتَّى غَدَا مَا فِيهِ مَوْضِعُ إصْبَعِ

مِن مُدَّعًى مَا قَالَهُ أَوْ مُدّعٍ ــ وَالْمُدَّعَى مَا قَالَ, أَيْضًا مُدَّعِ

وَالْيَوْمَ إِمَّا سَارِقٌ مُسْتَوْجِبٌ ــ قَطْعَ الْيَمِينِ, وَحَسْمَهَا فَلْيُقْطَعِ

أَوْ غَاصِبٌ مُتَجَاسِرٌ لَمْ يَثْنِهِ ــ عَنْ عَزْمِهِ حَدُّ الْعَوَالِي الشُّرَّعِ

مَهْمَا رَأَى يَوْمًا سوَامِيَ رُتَّعًا ــ شَنَّ الْمُغَارَ عَلَى السَّوَامِي الرُّتَّعِ

فَكَأَنَّهُ فِي عَدْوِهِ, وَعِدَائِهِ ــ فِعْل السُّلَيْكِ, وَسَلْمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ

وَالشِّعْرُ لَيْسَ كَمَا يَقُولُ الْمُدَّعِي ــ صَعْبُ الْمَقَادَةِ, مُسْتَدِقُّ الْمَهْيَع

كَمْ عَزَّ مِن قُحٍّ بَلِيغٍ قَبْلَنَا ــ أَوْ مِنْ أَدِيبٍ حَافِظٍ كَالْأصْمَعِي

هَلْ غَادَرَتْ (هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ) فِي ــ بَحْرِ الْقَصِيدِ لِوَارِدٍ مِن مَشْرَعِ؟

وَالْحَوْلُ يَمْكُثُهُ زُهَيْرٌ حُجَّةٌ ــ أَنَّ الْقَوَافِيَ لَسْنَ طَوْعَ الْإِمَّعِ

إِنَّ الْقَرِيضَ مَزَلَّةٌ مَن رَامَهُ ــ فَهْوَ الْمُكَلَّفُ جَمْعَ مَا لَمْ يُجْمَعِ

إِنْ يَتْبَعِ الْقُدَمَا أَعَادَ حَدِيثَهُمْ ــ بَعْدَ الْفُشُوِّ, وَضَلَّ إِن لَمْ يَتْبَعِ

وَتَفَاوُتُ الشُّعَرَاءِ أَمْرٌ بَيِّنٌ ــ يَدْرِي الْغَبِيُّ وُضُوحَهُ وَالْأَلْمَعِي

مَا الشَّاعِرُ الْمَطْبُوعُ فِيهِ سَلِيقَةً ــ وَجِبِلَّةً مِثْلَ الذِي لَمْ يُطْبَعِ

وَمُهَذِّبُ الْأَشْعَارِ بَادٍ فَضْلُهُ ــ عِندَ السَّمَاعِ عَلَى الْمُغِذِّ الْمُسْرِعِ

مَا الشِّعْرُ إِلَّا مَا تَنَاسَبَ حُسْنُهُ ــ فَجَرَى عَلَى مِنْوالِ نَسْجٍ مُبْدَعِ

لَفْظٌ رَقِيقٌ ضَمَّ مَعْنًى رَائِقًا ــ لِلْفَهْمِ يَدْنُو وَهْوَ نَائِي الْمَنزَعِ

مُزِجَتْ بِرِقَّتِهِ الْحَلَاوَةُ يَالَهُ ــ مِن رَاحِ دَنٍّ بِالْفُرَاتِ مُشَعْشَعِ

فَيَكَادُ يُدْرِكُهُ الذَّكِيُّ حَلَاوَةً ــ وَطَلَاوَةً بالْقَلْبِ قَبْلَ الْمَسْمَعِ

تَعْرُو الْقُلُوبَ لَهُ ارْتِيَاحًا هِزَّةٌ ــ يَسْخُو الشَّحِيحُ بِهَا لِحُسْنِ الْمَوْقِعِ

وَالشِّعْرُ لِلتَّطْرِيبِ أَوَّلَ وَضْعِهِ ــ فَلِغَيْرِ ذَلِكَ قَبْلَنَا لَمْ يُوضَعِ

وَالْيَوْمَ صَارَ مُنَكِّدًا, وَوَسِيلَةً ــ قَدْ كَانَ مَقْصدُهَا انتَفَى لَمْ يُشْرَعِ

وَإِلَيْهِ تَرْتَاحُ النُّفُوسُ غُلُبَّةً ــ فَيُمِيلُهَا طَبْعًا بِغَيْرِ تَطَبُّعِ

يَنسَاغُ لِلْأَذْهَانِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ــ وَيَزِيدُ حُسْنًا ثَانِيًا فِي الْمَرْجِعِ

فَيَخَالُ سَبْقَ السَّمْعِ مَن لَمْ يَسْتَمِعْ ــ وَيَعُودُ سَامِعُهُ كَأن لَمْ يَسْمَعِ

كَالرَّوْضِ يَغْدُو السَّرْحُ فِيهِ, وَيَنثَنِي ــ عِندَ الرَّوَاحِ كَأَنَّهُ لَمْ يَرْتَعِ

وَإِذَا عَرَفْتَ لَهُ بِنَفْسِكَ مَوْقِعًا ــ تَخْتَارُهُ يُهْدَى لِذَاكَ الْمَوْقِعِ

مَن كَانَ مُسْطَاعًا لَهُ فَلْيَأْتِهِ ــ وَلْيَقْنَ رَاحَتَهُ امْرُؤٌ لَمْ يَسْطِعِ

وَالْجُلُّ مِن شُعَرَاءِ أَهْلِ زَمَانِنَا ــ مَا إِنْ أَرَى فِي ذَا لَهُ مِنْ مَطْمَعِ
...................................................

أرجو من متذوقي الشعر ومحبيه أن يعطوني رأيهم في هذه القصيدة العصماء
خصوصا أخي بلال

_________________



ليس هناك ألم أكبر ولا أعظم من تذكر الأوقات السعيدة ...وسط الشقاء والبؤس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bilal18
متمرد جدا


عدد المساهمات : 197

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق


مُساهمةموضوع: رد: يا معشر البلغاء    الجمعة يناير 06, 2012 4:51 pm

اهلا بك اخي العزيز
حقيقة قرأت القصيدة مرات عدة
ولا اخف عليك أنس تفاجأت وكانت مفاجئتي مضاعفة
أولا تفاجأت بمحتوي القصيدة وأسلوبها الرائع حتي خيل لي أني أقرأ
قصيدة من الأب الجاهلي وصدقت حين قلت أن مثل هذه القصيدة
مكانها بين المعلقات.
أما سبب مفاجئتي الثاني هو ورود إتهام خطير لشخصي في كلامك الغالي
وأنا أعلن أمام الجميع برائتي من تهمة تذوق الشعر
شكرا أخي علي التهمة الحلوة أعتز كثيرا بشهادتك
أما القصيدة فهي من حيث الأسلوب جزلة الألفاظ كأنها قصيدة جاهلية
تبينت من فرداتها سعة إطلاع الشيخ السيد محمد علي اللغة ومعانيها
ومن حيث المعاني فل الشيخ فضل السبق في موضوع القصيدة
فقد جاء بموضوع جديد غير أني أعيب عليه نهي البلاغاء عن الغزل
كما تعرف صديقي أحب شعر الغزل كثيرا youh
دمت بصحة وعافية أخي الكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وداد
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد المساهمات : 3919

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق


مُساهمةموضوع: رد: يا معشر البلغاء    الأحد يناير 08, 2012 10:22 pm

يالها من قصيدة ...صاحب الذوق الرفيع اللص الظريف

اشكرك من قلبي على مشاركتنا هكذا انتقاء جميل...عميق ...مفعم بالفائدة

لك اصدق الود

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا معشر البلغاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الارواح المتمردة  :: عالم الكلمات :: مملكة القصائد-
انتقل الى: