الارواح المتمردة
السلام عليكم
مرحبا اخي/ اختي العضوة حللت سهلا ونزلت اهلا بيننا نتمنى لك اقامة طيبة والافادة والاستفادة بين عائلتك واسرتك في منتدى
الارواح المتمردة

الارواح المتمردة

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» جميع المشاهير الذين هم من نفس مواليد برجك
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:32 pm من طرف الموناليزا

»  ♥ إشتقنا إليك ♥
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:28 pm من طرف الموناليزا

» شوبتقول للشخص يللي ببالك\\\
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:23 pm من طرف الموناليزا

»  هل تهمك سمعتك فى النت ؟
السبت يونيو 06, 2015 2:32 pm من طرف الموناليزا

» جزايري زار صيني في السبيطار
الإثنين يونيو 01, 2015 12:40 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» مقهى ملاك
الإثنين فبراير 02, 2015 12:13 pm من طرف شعلة في ماء راكد

» عيد ميلاد زيزووووو
الأحد يناير 18, 2015 7:23 pm من طرف شعلة في ماء راكد

المواضيع الأكثر نشاطاً
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
صلو على النبى صلى الله عليه وسلم
اتحداك تعد للعشره محد يقاطعك >>لعبة قديمه
سجل حضورك باسم شخص تحبه
أخطف العضو الي قبلك وقلنا وين توديه........
♥ إشتقنا إليك ♥
مقهى ملاك
شخصيات اسلامية
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سجن الاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 رحلة الطائف : محنة الايام الاربعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطائرر
متمرد لا يمكن السيطرة عليه


عدد المساهمات : 1305

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : أدخن

العمل/الترفيه : cnas

مُساهمةموضوع: رحلة الطائف : محنة الايام الاربعة    الإثنين يونيو 20, 2011 8:29 pm


منقول
الرؤية الاولى

رحلة الطائف .... دروس وعبر


غريب انت بين اهلك يارسول الله صلى الله عليه واله وسلم
بعد عام الحزن وموت ام المؤمنين خديجة وعمه ابو طالب
ذهب الى الطائف عله يجد سبيلا لهداية الناس الى الحق الذي وقر في قلبه الشريف واني لأتخيله في تلك اللحظات حين اصبح غريبا وهو بين اهله وناسه فكيف به وهو ابن عبدالله بن عبدالمطلب من سادات قريش والصادق الامين اتخيله وهو يُتهم بالكذب والسحر والجنون حاشاه بنفسي و بامي وبابي يارسول الله
كيف تحملت وعانيت ماعانيت كل الُتهم تلك ؟
خرج الحبيب الى ارض الطائف داعيا الى الله فماذا لقي نبي الرحمة .. قابل سادات الطائف فعرض عليهم الاسلام وقابلوه بسخط ورد قاس فانصرف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولم يكتفوا بهذا الرفض انما سلطوا عليه صبيانهم وسفهائهم ومجانينهم ليؤذوا رسول الله
عندما اتخيل هذا الموقف وانا اشاهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يُضرب كيف تحمل كل تلك المواقف الصعبة على الداعية الى الله ان يكون صابرا محتملا
والدم يقطر من جسمه الشريف ُترى بما كان يفكر وهو يُؤذى ولماذا يتحمل كل هذا ألستٌ عزيزا عند ربي ألم يصطفيني من بين كل البشر لأكون خاتم النبيين ألستُ انا النبي الاميي ألستُ ألستٌ ألستٌ..؟؟
لماذا كل هذا العذاب ولماذا أتحملهُ ؟؟ كلُ هذه التساؤلات ربما تخطر على بال أي بشر عادي لكن رب العباد إصطفاهٌ وأختارهٌ من بين كل البشر لا لسبب فهو مسبب الاسباب
لكنه عزوجل وتعالى شأنه يختبره يوما بعد يوم وسبق في علمه صبر النبي الاميي الذي أرسله رحمة للعالمين
ترى هل نتحملٌ كل هذا العذاب .. ؟؟
دورس ودروس لمن اراد ان يسير في سبيل الدعوة الى الله
هذا سيد الخلق رحمة للعالمين يتعرض لكل هذه المعاناة انها ليست بالشيء اليسير انها معاناة كل يوم يتعرض للاذى للعذاب و للكلام البذيء لاتهامات بالجنون بالسحر بكل الاوصاف وهو قبل هذا كان عندهم الصادق الامين ونال هذه المرتبة باستحقاق عال

ترى ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رفع صوته هل سبّ وشتم من آذوه وضربوه ولو فعل هذا هل كان هذا عيبا لم يفعل شيئا لم يقل شيئا وهو صابر متحمل كل الاذى واذ به يدخل الى بستان من البساتين وصرف اهل البستان السفهاء والصبية عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن والتعب ما جعله يسقط على وجهه الشريف ، ولم يفق إلا و جبريل قائم عنده، يخبره بأن الله بعث ملك الجبال برسالة يقول فيها: إن شئت يا محمد أن أطبق عليهم الأخشبين، فأتى الجواب منه عليه السلام بالعفو عنهم قائلاً: ( أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ) رواه البخاري

انه بحق نبي الرحمة وانه رحمة للعالمين

هنا اتت ساعة الحق حين تتعرض لكل هذا ايها الانسان ماذا تفعل عندما تكون بينك وبين نفسك ستلعن الساعة التي قررت ان تقوم بهذا الامر
ونحن الان بانتظار ما سيقوله حبيبنا وشفيعنا وقائدنا وسيدنا وقدوتنا صلوات ربي وسلامه عليه
ماذا قال اتجه الى الله بهذا الدعاء فلنتأمل الدعاء كلمة كلمة وتخيل ان نبيك الكريم هو الذي يقرأه عليك

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربى ، إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني ؟ أو إلى عدو ملكته أمري ، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك .

ماأعظمك يارسول الله صلوات ربي وسلامه عليك لايهمك ماتعانيه وتقاسيه همك الوحيد ان لايكون الله غاضبا عليك
ايها الدعاة هل تدركون العبرة من هذا الدعاء ليكن هذا الدعاء شعارنا ان يكون عملنا لله عزوجل وحده لا شريك له مخلصين له الدين مخلصين له نوايانا في اعمالنا
هنا درس اخر بعد الصبر هو اليقين المطلق بالله سبحانه وتعالى وان كل مايصيبنا هو خير لنا حتى مانظنه شرا بنظرنا فهو خير ارتضاه لنا الله وماكان الله بظلام للعبيد نحن عباد الرحمن مؤمنين به قانعين بما قسمه لنا الله فلا نتعب ولانمل ونصطبر على مانقاسيه ان كان حبيب الرحمن صلى الله عليه واله وسلم عانى وقاسى ماقاسى افنحن خير منه ؟؟ حاشاه بنفسي وامي وابي يارسول الله صلوات ربي عليك
ثم يأتي عداس فتى نصراني يحمل له العنب
فدار هذا الحوار كل هذا الاذى ومازال يحاور ويهدي الناس
فمد يده الشريفة وقال بسم الله وبداء في دعوته للاسلام
ثم أكل، فقال عداس إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلدة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (من أي البلاد أنت؟) قال أنا نصراني من نينوى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمن قرية الرجل الصالح يونس بن متى ؟) قال عداس: وما يدريك مايونس؟ قال عليه الصلاة والسلام: ( ذلك أخي كان نبياً وأنا نبي ) ، فأكب عداس على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدميه يقبلهما
.
من بعد كل هذا كلنا نحن المسلمين دعاة او متبعين علينا ان نسير بخطاه وعلى طريقه ان يكون الصبر على مانواجه في سبيل الدعوة هو اهم شيء وعلينا ان نتحلى بالاخلاق فلم يشتب او يسب او يلعن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اي من اهل الطائف والعفو عنهم عندما اتاه جبريل عليه السلام

ودعائه الشريف الذي يجب ان يكون ورقة عمل للجميع ثم تحاوره مع غلام نصراني ورحمته وتواضعه
ادعو الى سبيل الله كل الناس الكبار والصغار والاغنياء والفقراء فهي دعوة للجميع لدخول الاسلام يجب ان تحدث نفسك بامر الدعوة وان كان مع المقربين منك
كل هذه الدروس والعبر وهنالك اكثر واكثر فهل نتبع ما اتى به الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم ؟
هذا الموقف الذي نعلمه اغلبنا أثر فيّ الكثير وتعلمت منه دروس اكثر واكثر
ليس كوني من اهل نينوى فحسب وينتابني الفخر بان يكون عداسّا من نينوى بل لما حواه هذا الموقف من دروس لايمكن ان نتناولها في مقالة صغيرة
اشتقنا اليك يارسول الله فمتى اللقاء
افنكون احبابك ؟؟؟



الرؤية الثانية


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نستمر في اضطلاعنا على تاريخنا الإسلامي

و نتحدث اليوم عن قصة من قصص سيد الخلق و الرحمة المهداة
و عن محنته صلى الله عليه و سلم و كيف واجهها
و يارب تفرج علينا محننا يارب ..

*****

في رحلة الطائف كان المنعطف الجديد في مسيرة الدعوة..

أرادها الرسول – صلى الله عليه وسلم – " قوة"

تدفع بالإسلام إلى الأمام لكن الله أرادها اختباراً لنبيه وأصحابه.

إيذاء أكبر .. واستهانة أشد .. وخطوة إلى الوراء.

4 أيام تلقّى فيها النبي والمسلمون " درساً "
مهما يؤكد أن الرسالة غالية، وتوصيلها للناس محفوف بالمخاطر
والصبر عليها هو الخير .. والأمل كله.



في الطائف كانت المفاجأة:



المسافة إلى الطائف من مكة مائة كيلو متر،
وهي بارتفاع خمسة آلاف قدم عن سطح البحر،
اصطحب النبي معه زيداً بن حارثة،
ولم يركب ناقة أو يصطحب أبا بكر، أو عمراً،
ققد كانت قريش تراقبه ليل نهار،
وقد أراد أن يضللها بخروجه على قدميه وبصحبة ابنه بالتبني آنذاك ،
وجاءت الرحلة بعد موت خديجة وأبي طالب بعد فك الحصار، وكان عُمْر النبي خمسين سنة.

استغرقت الرحلة أربعة أيام،
واتجه من فوره إلى زعماء الطائف الثلاثة ليعرض عليهم الإسلام،
فكيف كانت ردودهم عليهم؟

الأول، قال له: أما وجد الله من هو خير منك يرسله؟

وقال له الثاني: إما أن تكون نبياً حقاً فأنت أعظم من أن أتكلم معك.

ويقول له الثالث: والله لو رأيتك متعلقاً بأستار الكعبة تقسم أنك نبي ما صدقتك.

فقال النبي: إن أبيتم الإسلام وإن أبيتم الحماية فلا تخبروا قريشاً أني جئت أستعين بكم عليهم.
فقالوا: والله لنخبرنهم، قم يا فلان وخذ فرسك واسبقه إلى مكة
وأخبر قريشاً أن محمداً جاء يستعين بنا عليهم وأننا رفضناه.

فقال النبي: إن أبيتم الحماية وأبيتم إلا أن تخبروا قريشاً فدعوني أرحل.

قالوا: لا، والله لن تعود حتى تُرجم بالحجارة، حتى لا تأتي هنا مرة أخرى،
وقالوا لهم إن محمداً سيعبر هذا الطريق،
فقفوا له في صفين وأمطروه بالحجارة والرمل.
ويهرول النبي والحجارة تلاحقه من كل اتجاه،
وزيد يحتضنه حتى يتلقى الحجارة عنه، ورأس زيد ينزف ،
وقدما النبي تنزفان بالدماء.

أشكو إليك ضعف قوتي

لماذا ترك الله نبيه يواجه هذه المحنة؟

- ليعرف المؤمنون أن الرسالة غالية، وأن ثمن توصيلها للناس غال،،
ويبحث النبي عن مكان يختبئ به ممن يتعقبونه بالحجارة،
فيجد بستاناً صغيراً يدخله، فيرفع يديه إلى السماء ويقول :

" اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي
وهواني على الناس يا أرحم الراحمين،
أنت رب المستضعفين وربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني،
أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي،
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات،
وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك،
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك".

فيأتي طفل صغير اسمه " عدّاس" من العراق من " نينوى" يعمل خادماً
لدى أصحاب البستان عتبة وشيبة بن ربيعة وهما من أعداء النبي
لكن الله رفّق قلبيهما له في هذا الموقف،
قالا: يا عداس خذ هذا القطف من العنب وأطعمه محمداً.

وقد مات عتبة وشيبة كافرين في غزوة بدر رغم ذلك.
أخذ عداس العنب وذهب إلى النبي " صلى الله عليه وسلم" ووضع العنب أمامه.

أخذ النبي حبة من العنب وقال بصوت مسموع: بسم الله،
فقال له عداس: إن هذه الكلمة لا يقولها أهل هذه البلاد،
فنظر إليه النبي وقال له: ما اسمك؟ قال عداس.
فقال له النبي : فمن أي البلاد أنت يا عدّاس؟
قال : من نينوى، فقال النبي : من بلد الرجل الصالح يونس بن متى؟
فقال عدّاس: أو تعرف يونس بن متى؟ فقال النبي نعم ذلك آخى،
كان نبياً وأنا نبي، فانكب عدّاس على قدم النبي يقبلهما،
وبعد ذلك بأسبوع حدث الإسراء والمعراج
وصعد النبي إلى السماء ليعرف مقامه في السماء.
ويخرج النبي من البستان عائداً إلى مكة.

الرحمة المهداة

تسأل السيدة عائشة النبي قبيل موته:
ما أشد يوماً مر عليك يا رسول الله ؟

- قال: بعد عودتي من الطائف وأنا بقرن الثعالب أهيم على وجهي. "
قرن الثعالب مكان على الطريق بين الطائف ومكة" ...
في هذا المكان ينزل عليه جبريل ومعه ملك الجبال
" وهي أول مرة يرى فيها ملكاً غير جبريل" ويقول له جبريل:

يا محمد إن الله سمع مقولة قومك لك ومقولتك لقومك
وقد أرسل معي ملك الجبال لتأمره بما شئت. ويقول له ملك الجبال:

لو شئت الآن أُطبق عليهم الأخشبين، قال النبي: لا..
عسى الله أن يُخرج من أصلابهم من يعبد الله ،
ويتعجب ملك الجبال ويقول للنبي : صدق من سمّاك رؤوف رحيم.
يقول الله تعالى:
" لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم".

خرج النبي يوماً وغاب، وحين عاد وجد خادمه ثوبان يبكي،
فقال النبي: ما يبكيك يا ثوبان، قال: اشتقت إليك يا رسول الله،
فقال النبي: أهذا ما أبكاك يا ثوبان،
قال لا يا رسول الله. قال: فما أبكاك؟ ..
قال يا رسول الله الدنيا زائلة فتذكرت الجنة ومقامي في قاع الجنة
أو وسطها فأين مقامي من مقامك في أعلى الجنة يا رسول الله؟
فقلت: هل سأراه في الجنة؟ فأوحشتني فبكيت يا رسول.
فنزل قول الله تبارك وتعالى:

" ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين" ،
ففرح ثوبان لأنه سيكون مع النبي في أعلى الجنة ولن يفترق عنه.

كيف آمن الجن

ويعود النبي بعد أن رفض أن يهلك ملك الجبال قومه،
فيصلي قيام الليل، فتأتي مجموعة من الجن فتسمع القرآن
فتتأثر به فتؤمن. وينزل القرآن ليحكي هذا الموقف في سورة الأحقاف:

" وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه
قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلي قومهم منذرين قالوا
يا قومنا إنّا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه
يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيبوا داعى الله ....".

النبي " صلى الله عليه وسلم " أراد الإنس ، وأراد الله الجن،
أراد النبي أشراف القوم في الطائف، وأراد الله عدّاس الصغير،
أراد النبي " صلى الله عليه وسلم" الطائف وأراد الله المدينة.

أنت تبذل المجهود وتخطط، لكن الله يفتح الباب الذي يريد.
الله سبحانه وتعالى يحب أن يأتي النصر من حيث أراد الله سبحانه.
حديث النبي:

" يرزقه من حيث لا يحتسب"
لكي نعرف أنه الوكيل الذي يفتح طريقاً لم يتوقعه أحد.

العودة إلى مكة

الملاحظ في هذه الرحلة أن النبي " صلى الله عليه وسلم"
قد تعرّف في رحلة الطائف على كائنات جديدة،
عدّاس من خارج الجزيرة العربية، وهو أول من أسلم من خارج الجزيرة،
وملك الجبال، والجن، حيث عرف النبي لأول مرة أن رسالته موجهة
إلى الجن أيضاً وكأن الله أراد أن يهون عليه ما حدث في الطائف،
فقال له سأعرفك على كائنات أخرى، تحبك يا محمد، لأن مُلكي واسع جداً،
ما أتفه الطائف إلى جواره، الذي رفع الروح المعنوية للنبي:
طفل وملك وجن، كأن الله يبشره أنت منصور لأنني مالك الملك،
وما تعرضت له يا محمد كان مهماً لأجل الأجيال التي ستأتي بعدك.
وصل النبي إلى حدود مكة، فيقول له زيد بن حارثة:
يا رسول الله كيف ستدخل عليهم وقد علموا بما حدث؟
فقال النبي: إن الله جاعل لما ترى فرجاً ومخرجاً،
وإن الله ناصر دينه ومعز نبيه، وقال له: يا زيد اذهب إلى قبيلة كذا،
أراد النبي أن يعمل على تناقضات الوضع السياسي في مكة،
وفكّر في أن تقوم إحدى القبائل بحمايته أثناء دخوله لتأخذ شرفاً ضد قريش.

فيذهب زيد لأول قبيلة فترفض،
ويذهب للقبيلة الثانية فيرفض سهيل بن عمرو،
ويذهب للقبيلة الثالثة: فترفضه، كل هذا والنبي واقف ينظر خارج مكة،
فيقول له: اذهب إلى مطعم بن عدي ، فيوافق مطعم على حماية محمد،
فيلبس أبناؤه الدروع ليحموا النبي خلال توجهه إلى بيته ..
ويذهب أبو جهل إلى مطعم بن عدي ويقول له: يا مطعم أمتبع له؟
أم مجير فقط؟ ، فقال بل مجير فقط؟
فقال: إذن نقبل فيدخل النبي إلى مكة ويطوف بالكعبة
قبل أن يتوجه إلى بيته

_________________


وضعيني مشطا عاجيا في حزمة شعرك وانسيني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmad ahmad
متمرد نشيط


عدد المساهمات : 105

اعلام الدول : السودان

مزاج العضو : عدي


مُساهمةموضوع: رد: رحلة الطائف : محنة الايام الاربعة    الأحد يوليو 10, 2011 7:42 pm

عليه الصلاة و السلام فديتك يا رسول الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وداد
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد المساهمات : 3919

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق


مُساهمةموضوع: رد: رحلة الطائف : محنة الايام الاربعة    الأربعاء يوليو 13, 2011 4:18 pm

صلى الله على حبيبنا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين
شكرا جزيلا الطائر

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لبؤة جزائرية
الكونتيسة


عدد المساهمات : 2870

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : غزل


مُساهمةموضوع: رد: رحلة الطائف : محنة الايام الاربعة    السبت أغسطس 13, 2011 3:28 pm

شكرا علي المجهود في الموضوع

و يعطيك الف عافية يا رب

تقبل وجودي

مع خالص ودي

_________________



i need you but..... i looooooooove you more than i need you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة الطائف : محنة الايام الاربعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الارواح المتمردة  :: الدين و الدنيا :: من حياة المصطفى-
انتقل الى: