الارواح المتمردة
السلام عليكم
مرحبا اخي/ اختي العضوة حللت سهلا ونزلت اهلا بيننا نتمنى لك اقامة طيبة والافادة والاستفادة بين عائلتك واسرتك في منتدى
الارواح المتمردة

الارواح المتمردة

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» جميع المشاهير الذين هم من نفس مواليد برجك
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:32 pm من طرف الموناليزا

»  ♥ إشتقنا إليك ♥
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:28 pm من طرف الموناليزا

» شوبتقول للشخص يللي ببالك\\\
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:23 pm من طرف الموناليزا

»  هل تهمك سمعتك فى النت ؟
السبت يونيو 06, 2015 2:32 pm من طرف الموناليزا

» جزايري زار صيني في السبيطار
الإثنين يونيو 01, 2015 12:40 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» مقهى ملاك
الإثنين فبراير 02, 2015 12:13 pm من طرف شعلة في ماء راكد

» عيد ميلاد زيزووووو
الأحد يناير 18, 2015 7:23 pm من طرف شعلة في ماء راكد

المواضيع الأكثر نشاطاً
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
صلو على النبى صلى الله عليه وسلم
اتحداك تعد للعشره محد يقاطعك >>لعبة قديمه
سجل حضورك باسم شخص تحبه
أخطف العضو الي قبلك وقلنا وين توديه........
♥ إشتقنا إليك ♥
مقهى ملاك
شخصيات اسلامية
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سجن الاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الجزائر
المتمردة


عدد المساهمات : 3112

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رومانتيك


مُساهمةموضوع: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟   الجمعة ديسمبر 17, 2010 12:37 pm

يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أن الناس قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في القمر ليلة البدر ) .
قالوا : لا يا رسول الله ،
قال : ( فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ) .
قالوا : لا يا رسول الله ،
قال : ( فإنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها ، أو منافقوها - شك إبراهيم - فيأتيهم الله فيقول : أنا ربكم ،
فيقولون : هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاءنا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون ،
فيقول : أنا ربكم ،
فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم السعدان ) .
قالوا : نعم يا رسول الله ،
قال : ( فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم المؤمن يبقى بعمله ، أو الموبق بعمله ، أو الموثق بعمله ، ومنهم المخردل ، أو المجازى ، أو نحوه ، ثم يتجلى ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ، ممن أراد الله أن يرحمه ، ممن يشهد أن لا إله إلا الله ، فيعرفونهم في النار بأثر السجود ، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا ، فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، هو آخر أهل النار دخولا الجنة ،
فيقول : أي رب اصرف وجهي عن النار ، فإنه قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاؤها ، فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ،
ثم يقول الله : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره ،
فيقول : لا وعزتك لا اسألك غيره ، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء ، فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ،
ثم يقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة ،
فيقول الله له : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير الذي أعطيت أبدا ، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ،
فيقول : أي رب ، ويدعو الله حتى يقول : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره ،
فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره ، ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق ، فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة ، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ،
ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ،
فيقول الله : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ،
فيقول : ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ،
فيقول : أي رب لا أكونن أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه ، فإذا ضحك منه قال له : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمنه ، فسأل ربه وتمنى ، حتى إن الله ليذكره ، يقول : كذا وكذا ، حتى انقطعت به الأماني ،
قال الله : ذلك لك ومثله معه ) .
قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة ، لا يرد عليه من حديثه شيئا ، حتى إذا حدث أبو هريرة : أن الله تبارك وتعالى قال : ( ذلك لك ومثله معه ) .
قال أبو سعيد الخدري : ( وعشرة أمثاله معه ) . يا أبا هريرة . قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : ( ذلك لك ومثله معه ) . قال أبو سعيد الخدري : أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذلك لك وعشرة أمثاله ) .
قال أبو هريرة : فذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة .
اللهم إجعلنا جميعآ من اهل الجنه. أمين يا رب العالمين
ألا هل من شمر للجنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسكوفيو
متمرد نشيط


عدد المساهمات : 131

اعلام الدول : العراق

مزاج العضو : رايق

العمل/الترفيه : جذاب

مُساهمةموضوع: رد: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟   الإثنين ديسمبر 20, 2010 3:01 pm


بسمه تعالى

قد ثبت بالأدلة العقلية والنقلية استحالة رؤية الله لأنه ليس بجسم إذ الجسمية تستلزم المحدودية وهي تستلزم النقص

وكل ذلك من ملازمات الممكن والله واجد الوجود فلا يمكن رؤيته في الدنيا والآخرة كما قال تعالى: ( لا تدركه

الابصار وهو يدرك الابصار )

أما الرؤية القلبية فهي ثابتة لمن توصل الى المقامات العالية في معرفة الله تعالى كما قال علي عليه السلام: ( ولكن تراه القلوب بحقائق الايمان ) وعليه تحمل بعض الآيات والروايات التي فيها إشارة إلى رؤية الله تعالى.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسكوفيو
متمرد نشيط


عدد المساهمات : 131

اعلام الدول : العراق

مزاج العضو : رايق

العمل/الترفيه : جذاب

مُساهمةموضوع: رد: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟   الإثنين ديسمبر 20, 2010 3:10 pm

كثيرا ما يطالعنا خطباء المساجد بدعاء: اللهم متعنا بالنظر إلى وجهك يوم
القيامة،وكثيرا ما أسمعونا حديث معراج الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، و
الذى ينتهى برؤية الرسول للمولى عز و جل.
و قد حسم الله تعالى أمر رؤيته سبحانه فى عدة مواضع من القرآن، فالمولى:
" لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير"103 الانعام
عبر
الله تعالى عن رؤيته سبحانه بلفظ "الإدراك" و هو ما يعنى أن رؤية الله
تعالى بالمفهوم القرآنى هى احاطة بجلاله، و هو أمر غير ممكن على الإطلاق
بنص الآية، ليس بسبب قصور الحواس البشرية فى الدنيا، و إنما لأن جلال الله
تعالى فوق الإحاطة و الإدراك.
إن تخيل صورة لله يضعه سبحانه فى اطار مادى يدرك بحواس خلقه تعالى الله عن هذا علوا كبيرا.
و هو المعنى الذى عبرت عنه سورة الإسراء تعليقاً على زعم رؤية الرسول عليه الصلاة و السلام لربه ليلة المعراج:
}
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا
الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ
الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ
طُغْيَانًا كَبِيرًا {60}
فالله هو الذى يحيط بالناس و لا يمكن حدوث العكس بأن يحيط احد العباد بالله.
"ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا
فيوحى بإذنه ما يشاء إنه على حكيم وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا "
الشورى 51- 52
آيات محكمات بينات تجزم بشكل قاطع عدم جواز رؤية المولى عز و جل.
.والآيات تصدر قانوناً إلهياً شاملاً لكل الفئات البشرية للدنيا و الآخرة،
وأى محاولة تمس شمولية هذا القانون، سواء بقصره على الدنيا دون الآخرة أو
باستثناء أى كائن بشرى من هذا القانون حتى لو كان النبى محمد عليه الصلاة و
السلام فهو تكذيب صريح بين لآيات محكمات من الكتاب.



ملحق #2

19/09/2010 04:10:16 م



أما إن أخبرنا البحارى ومسلم فى صحيحيهما بما يمس هذه الايات الجلية الواضحة فآيات المولى أحق أن تتبع.
"أفمن يهدى للحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى إلا أن يهدى "يونس
وأنا
حين أجد نفسى أمام نقيضين أحدهما يخبرنى به القرآن والآخر ينسب للنبى محمد
عليه الصلاة و السلام فأنا أصدق القرآن وأصدق النبى محمد عليه الصلاة و
السلام وأكذب الرواية التى تنسب إلى النبى محمد عليه الصلاة و السلام .
ولا
يجوز لمسلم أمام هذين النقيضين أن يتجاهل نص قرآنى صريح أو أن يطوعه أو
يخضع معناه الجلي الواضح لما تدعيه المرويات حتى وإن أيدها العالم بأثره.
لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {103}قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ
أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم
بِحَفِيظٍ {104 الانعام
الآيات السابقة جاءت فى سياق عرض بعض الأكاذيب الجسيمة التى افتريت على الله مثل:
ادعاء شركاء الجن وخرق بنين وبنات لله، كإشارة إلى أن ادعاء رؤية الله
تعالى - كشكل من أشكال الإدراك لجلاله سبحانه- هو بالفعل خطأ لا يقل جسامة
عن اشراك الجن وخرق بنين وبنات لله.
وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء
الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ {100} بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {101}الأنعام
و اختتمت الآيات بتحذير شديد اللهجة لمروجى حزمة الأكاذيب الجسيمة السابقة و معها رؤية الله أو الاحاطة به سبحانه.
قَدْ
جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ
عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ 104 الأنعام
و قد تجاهل مروجى أكذوبة رؤية الله هذا التحذير الإلهى ولم يعبأوا به بل انهم عموا عن حقيقته و استمروا فى المجادلة بغير علم.
رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
حذرنا الله تعالى فى كتابه العزيز من طلب رؤية الله كما طلبها قوم موسى من قبل:




ملحق #3

19/09/2010 04:10:41 م



أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن
قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء
السَّبِيلِ {108البقرة
الآية تختتم بتحذير شديد اللهجة بأن طلب رؤية الله هو تبدل الكفر بالأيمان.
إن طلب رؤية الله هو أحد الطموحات الوهمية للذين لا يرجون لقاءه.
وَقَالَ
الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا
الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ
وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا {21 يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا
بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا
{22الفرقان
ورد الله عيهم بأنهم استكبروا فى أنفسهم وعتوا عتواً كبيراً
بطلب رؤية الله و ملائكته و أن رؤية الملائكة و ليس الله ستكون يوم
القيامة هذا اليوم العصيب عليهم.
استدل المسلمون على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة بآية من كلمتين فى سورة القيامة:
"وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة"القيامة 23
و بتتبع لفظ ناظرة وبعض مشتقاته فى القرآن نجد أنه جاء بمعنى الانتظار أو الإمهال فى العديد من الآيات .
"إنى مرسلة إليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون"
النمل 35
"قال أنظرنى إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين"
الأعراف 15
"كذلك نسلكه فى قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة و هم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون"الشعراء 203
"و إن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة"البقرة 280
و
معنى إلى ربها ناظرة يظهر بوضوح من التضاد الذى فى الآيات : فباسرة عكس
ناضرة بمعنى كالحة،أما تظن أن يفعل بها فاقرة فمعناها واضح هو أنها تتوقع
وتنتظر العذاب الشديد لأنها ذات وجوه سوداء و يفهم منها أن إلى ربها ناظرة
تعنى منتظرة ومتوقعة رحمة ربها وجنته لأنها ذات وجوه بيضاء.




ملحق #4

19/09/2010 04:11:06 م



وهكذا فإن كلمات الله واضحة لا تحتمل الجدل.
"ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير"
ان تصور رؤية الله بغير نص قرآنى مؤيد ما هو الا قناع شيطانى زائف لوجه الوثنية القبيح المنفر.
و الوثنية هى عبادة اله مادى يحاط به وتدركه الحواس البشرية.
هل رأى محمد (ص) ربه؟
وحين نتأمل الشطر الأخير من الآية
"ما
كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى
بإذنه ما يشاء إنه على حكيم وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا " الشورى 51-
52
نجد أنها تنتهى بتطبيق معناها على الرسول محمد عليه الصلاة و السلام نفسه:
وكذلك ، أى أنه بنفس منطق الوحي من وراء حجاب، و عدم إمكان رؤية أى كائن بشرى لله، أوحينا إليك يا محمد.
و الله عز و جل يعلم الفرية التى سوف تلصق بنبيه محمد عليه الصلاة و السلام عن رؤيته للمولى.
كيف ناقش القرآن رؤية الله ؟
تناول القرآن قضية رؤية الله جهرةً فى عدة مواضع وقد حسمت فى جميع هذه المواضع بنفيها بل و بتحريم طلب العباد إياها.
ولنستعرض بعض هذه الآيات:
"ولما
جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرنى أنظر إليك قال لن ترانى ولكن
إنظر إلى الجبل فإن إستقر مكانه فسوف ترانى ،فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً
و خر موسى صعقاً ،فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين"
الأعراف 143 .وبتأمل الآيات تستوقفنا الألفاظ الآتية:
كلمه ربه - لن ترانى- تجلى ربك للجبل- دكا- صعقا- تبت إليك.
يفهم من الآيات:




ملحق #5

19/09/2010 04:11:31 م



أن رؤية موسى للمولى غير ممكنة،و أن الجبل إنهار أمام جلال الله، مما يؤكد أن المولى أجل من أن يرى.
توبة موسى تشير إلى أن طلب رؤية الله إنما هو ذنب عظيم صعق له موسى و إنهار أمامه الجبل، على الرغم من أن موسى هو كليم الله.

ويستوقفنا لفظ صعقا الذى نستخدمه للتعبير عن الصدمة الكهربية، وقد إستخدمه المولى للتعبير عن:
• الموت المفاجىء
"ونفخ فى الصور فصعق من فى السماوات ومن فى الأرض... ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون" الزمر 68
المقصود نفخة الصور الأولى يوم القيامة و التى يموت بعدها كل من فى السماوات والأرض يتبعها النفخة الثانية التى يحيهم الله فيها .

"و إذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون"البقرة55
يفهم من الآية أن طلب قوم موسى قوبل بصاعقة أماتتهم ثم أحياهم بعدها الله.
• العذاب الشديد الذى تلاه الموت أيضا:
"فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود" فصلت13
والعجيب
أن موسى خر صعقا عند طلبه رؤية الله كما خر قومه صعقا عند سؤالهم نفس
الطلب، مما يعنى أن الله أجل من أن تدركه الأبصار سواء لعامة البشر أو
لكليم الله موسى.
أما وقد بينت الآيات المحكمات حكم الله فى إدعاء رؤيته سبحانه وتعالى فلم يبقى إلا التسليم والتصديق بالحق إذ جاءنا.
ومن أمثلة المجادلة بالباطل فى هذه القضية:




ملحق #6

19/09/2010 04:11:54 م



المجادلة فى حكم الآية التى رفض فيها المولى رؤية موسى مؤكدا أن جلال الله
تنهار له الجبال ويصعق له البشر ولا تجوز رؤيته.فأولت هذه الآية بأن موسى
غير مؤهل لرؤية ربه أما محمد فهو مؤهل لذلك. .
وقد استدلوا على رؤية محمد لربه بآيات من سورة النجم :

النجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى
علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب
قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما إوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على
ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى
السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى."
بتأمل ألفاظ الآيات: إذ هو –دنا – تدلى –كان- رآه.
ويتضح من الآيات أن محمد (ص) قد رأى كائن ما وصف بأنه شديد القوى و أنه دنا وتدلى و أنه نزل نزلة أخرى ولم تحدد الآيات من هو.
فهل يفهم من الآية أن صاحب هذه الأفعال والصفات التى لا تليق إلا بالمخلوقات هو الله جل وعلا؟
علما بأن الله تعالى لم يصف جلاله بأنه شديد القوى فى أى موضع آخر من القرآن .
هل
تذكر رؤية محمد عليه الصلاة و السلام لربه للمرة الوحيدة فى القرآن دون
التصريح عن هوية الذى رآه الرسول بل تترك مثيرة للمجادلة قابلة لأكثر من
تأويل؟
تستوقفنا كلمة " نزلة أخرى "فرؤية الرسول ص لربه حدثت( حسب
الرواية) بعروجه الى السماء لكن هذه الآية تشير الى النزول و تشير كلمة
"أخرى" الى تكرار هذا الحدث فهل تشير الأحاديث الى تكرار رؤية محمد ص لربه؟

تختتم الآيات بكلمة حاسمة تحدد على وجه الدقة ما رآه محمد ص بالفعل:
(لقد رأى من آيات ربه الكبرى)
و هو كل ما رآه محمد ص رآى من آيات ربه و ليس ربه و الفرق كبير.
أيهما أشد إعجازا آية الرؤية أم آية التكليم؟
إن تكليم الله لموسى يعد آية كبرى تناولها القرآن بتفصيل ووضوح شديدين فى ما لا يقل عن خمسة مواضع من القرآن.




ملحق #7

19/09/2010 04:12:25 م



فهل آية رؤية محمد عليه الصلاة و السلام لربه أقل شأنا من تكليم موسى حتى تذكر بشكل غير واضح مرة واحدة فى القرآن بأكمله؟
الأقرب
إلى الإعتدال فى إيات صورة النجم هو فهمها بأن الذى رآه محمد عليه الصلاة و
السلام هو جبريل عليه السلام عند نزوله بالوحى كما ورد فى العديد من
التفسيرات

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وداد
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد المساهمات : 3919

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق


مُساهمةموضوع: رد: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟   الخميس يناير 20, 2011 7:19 pm

الله يعطيك الصحة

ميررررررررررسي بزاااف ملاك

وانشالله يحظى الجميع يرؤية وجهه جل جلاله

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الارواح المتمردة  :: الدين و الدنيا :: من حياة المصطفى-
انتقل الى: