الارواح المتمردة
السلام عليكم
مرحبا اخي/ اختي العضوة حللت سهلا ونزلت اهلا بيننا نتمنى لك اقامة طيبة والافادة والاستفادة بين عائلتك واسرتك في منتدى
الارواح المتمردة

الارواح المتمردة

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» جميع المشاهير الذين هم من نفس مواليد برجك
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:32 pm من طرف الموناليزا

»  ♥ إشتقنا إليك ♥
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:28 pm من طرف الموناليزا

» شوبتقول للشخص يللي ببالك\\\
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:23 pm من طرف الموناليزا

»  هل تهمك سمعتك فى النت ؟
السبت يونيو 06, 2015 2:32 pm من طرف الموناليزا

» جزايري زار صيني في السبيطار
الإثنين يونيو 01, 2015 12:40 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» مقهى ملاك
الإثنين فبراير 02, 2015 12:13 pm من طرف شعلة في ماء راكد

» عيد ميلاد زيزووووو
الأحد يناير 18, 2015 7:23 pm من طرف شعلة في ماء راكد

المواضيع الأكثر نشاطاً
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
صلو على النبى صلى الله عليه وسلم
اتحداك تعد للعشره محد يقاطعك >>لعبة قديمه
سجل حضورك باسم شخص تحبه
أخطف العضو الي قبلك وقلنا وين توديه........
♥ إشتقنا إليك ♥
مقهى ملاك
شخصيات اسلامية
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سجن الاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 حادثة الافك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الجزائر
المتمردة


عدد المساهمات : 3112

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رومانتيك


مُساهمةموضوع: حادثة الافك    السبت فبراير 26, 2011 11:08 am

الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد رسول الله، وبعد:
فلقد أكرمنا الله سبحانه وتعالى أن هدانا للإسلام ووفقنا للسنة، وهيئ لنا علماء ربانيين حذرونا من أهل البدع الضالين ومن أقوام ينتسبون إلى الإسلام، والإسلام برئ منهم، يدعون حب آل البيت وهم عن ذلك أبعد ما يكونون، وهؤلاء القوم قبحهم الله هم الرافضة (الشيعة الشنيعة)، ولأن القوم أصبح لهم نفوذ وعندهم وسائل إعلامية كثيرة فقد بدأوا بنشر سمومهم ومعتقداتهم الضالة، فبدأوا بالنيل من أعراض الصحابة ومن أمهات المؤمنين رضي الله عنهم جميعا وهذا حالهم قديما وحديثا..
لذلك وجب على كل مسلم غيور أن يشمر عن ذراعيه ويبدأ بتعلم دينه الصحيح، ونحن في هذه المشاركة سنقوم بالذب عن عرض أمنا أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما وأرضاهما..



وذلك من خلال تعلمنا وتعرفنا على حادثة الإفك حتى نكون على علم بما يفتريه القوم من شبهات أخزاهم الله..
وقبل أن نبدأ في القصة ننوه أن القصة صحيحة ورواها الإمام البخاري رحمه الله، وكما هو معلوم فصحيح البخاري من أصح الكتب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى.
روى الإمام البخاري في صحيحه برقم 2661:

"عن عائشة أم المؤمنين، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه ، فأقرع بيننا في غزاة غزاها ، فخرج سهمي فخرجت معه ، بعد ما أنزل الحجاب ، فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه ، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ، ودنونا من المدينة ، آذن ليلة بالرحيل ، فقمت حين آذنوا بالرحيل ، فمشيت حتى جاوزت الجيش ، فلما قضيت شأني ، أقبلت إلى الرحل ، فلمست صدري ، فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع ، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه ، فأقبل الذين يرحلون لي ، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب ، وهم يحسبون أني فيه ، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ، ولم يغشهن اللحهم ، وإنما يأكلن العلقة من الطعام ، فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه ، وكنت جارية حديثة السن ، فبعثوا الجمل وساروا ، فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش ، فجئت منزلهم وليس فيه أحد ، فأممت منزلي الذي كنت به ، فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي ، فبينا أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت ، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش ، فأصبح عند منزلي ، فرأى سواد إنسان نائم فأتاني ، وكان يراني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه ، حين أناخ راحلته ، فوطئ يدها فركبتها ، فانطلق يقود بي الراحلة ، حتى أيتنا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة ، فهلك من هلك ، وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول ، فقدمنا المدينة ، فاشتكيت بها شهرا ، يفيضون من قول أصحاب الإفك ، ويريبني في وجعي : أني لا أرى من النبي صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض ، وإنما يدخل فيسلم ، ثم يقول : ( كيف تيكم ) . لا أشعر بشيء من ذلك حتى نقهت . فخرجت أنا وأم مسطح قبل المناصع ، متبرزنا ، لا نخرج إلا ليلا إلى ليل ، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا ، وأمرنا أمر العرب الأول في البرية ، أو في التنزه ، فأقبلت أنا وأم مسطح بنت أبي رهم نمشي ، فعثرت في مرطها ، فقالت : تعس مسطح ، فقلت لها : بئس ما قلت ، أتسبين رجلا شهد بدرا ، فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قالوا ، فأخبرتني بقول أهل الإفك ، فازددت مرضا إلى مرضي ، فلما رجعت إلى بيتي ، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ، فقال : ( كيف تيكم ) . فقلت : ائذن لي إلى أبوي ، قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما ، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت أبوي ، فقلت لأمي : ما يتحدث به الناس ؟ فقالت : يا بنية ، هوني على نفسك الشأن ، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة ، عند رجل يحبها ، ولها ضرائر ، إلا أكثرن عليها . فقلت : سبحان الله ، ولقد يتحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبت الليلة حتى أصبحت ، لا يرقأ لي دمع ، ولا أكتحل بنوم ، ثم أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة ابن زيد ، حين استلبث الوحي ، يستشيرهما في فراق أهله ، فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم ، فقال أسامة : أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا ، وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله ، لم يضيق الله عليك ، والنساء سواها كثير ، وسل الجارية تصدقك ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة ، فقال : ( يا بريرة ، هل رأيت شيئا يريبك ) . فقالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق ، إن رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن ، تنام عن العجين ، فتأتي الدواجن فتأكله . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ، فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي ، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ، وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا ، وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) . فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله ، أنا والله أعذرك منه : إن كان من الأوس ضربنا عنقه ، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك . فقام سعد ابن عبادة ، وهو سيد الخزرج ، وكان قبل ذلك رجلا صالحا ، ولكن احتملته الحمية ، فقال : كذبت لعمر الله لا تقتله ، ولا تقدر على ذلك . فقام أسيد بن الحضير فقال : كذبت لعمر الله ، والله لتقتلنه ، فإنك منافق تجادل عن المنافقين . فثار الحيان : الأوس والخزرج ، حتى هموا ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فنزل فخفضهم ، حتى سكتوا وسكت ، وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ، فأصبح عندي أبواي ، قد بكيت ليلتين ويوما ، حتى أظن أن البكاء فالق كبدي ، قالت : فبينا هما جالسان عندي وأنا أبكي ، إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها ، فجلست تبكي معي ، فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ولم يجلس عندي من يوم قيل في ما قيل قبلها ، وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء ، قالت : فتشهد ، ثم قال : ( يا عائشة ، فإنه بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه ، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ) . فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة ، وقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال ، قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن ، فقلت : إني والله لقد علمت أنكم سمعتم ما يتحدث به الناس ، ووقر في أنفسكم وصدقتم به ، ولئن قلت لكم إني بريئة ، والله يعلم إني لبريئة ، لا تصدقوني بذلك ، ولئن اعترفت لكم بأمر ، والله يعلم أني بريئة ، لتصدقني ، والله ما أجد لي ولم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } . ثم تحولت إلى فراشي ، وأنا أرجو أن يبرئني الله ، ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحيا ، ولأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري ، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله ، فوالله ما رام مجلسه ، ولا خرج أحد من أهل البيت ، حتى أنزل عليه الوحي ، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء ، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في يوم شات ، فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك ، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال لي : ( يا عائشة ، احمدي الله ، فقد برأك الله ) . فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : لا والله لا أقوم إليه ، ولا أحمد إلا الله ، فأنزل الله تعالى : { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } . الآيات ، فلما أنزل الله هذا في براءتي ، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا ، بعد ما قال لعائشة . فأنزل الله تعالى : { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة - إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } . فقال أبو بكر : بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي ، فرجع إلى مسطح الذي كان يجري عليه . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب بنت جحش عن أمري ، فقال : ( يا زينب ، ما علمت ، ما رأيت ) . فقالت : يا رسول الله ، أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت عليها إلا خيرا . قالت : وهي التي كانت تساميني ، فعصمها الله بالورع "..

فنبرأ إلى الله ممن نال من عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونشهد الله على حبنا لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى حبنا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم..
والحمد لله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وداد
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد المساهمات : 3919

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق


مُساهمةموضوع: رد: حادثة الافك    السبت فبراير 26, 2011 3:40 pm

اشرف النساء المؤمنين
عائشة رضي الله عنها

الله يهدي الشيعة الذين يلفقون عليها ويتهمونها في شرفها

لا كلام بعد تبرئة الله لها

فأنزل الله تعالى : { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم }


شكررررررررا ملاك
موضوع مفيد جدا

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الجزائر
المتمردة


عدد المساهمات : 3112

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رومانتيك


مُساهمةموضوع: رد: حادثة الافك    الخميس مارس 03, 2011 3:11 pm

شكراااااااا زداد على المشاركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حادثة الافك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الارواح المتمردة  :: الدين و الدنيا :: من حياة المصطفى-
انتقل الى: