الارواح المتمردة
السلام عليكم
مرحبا اخي/ اختي العضوة حللت سهلا ونزلت اهلا بيننا نتمنى لك اقامة طيبة والافادة والاستفادة بين عائلتك واسرتك في منتدى
الارواح المتمردة

الارواح المتمردة

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» جميع المشاهير الذين هم من نفس مواليد برجك
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:32 pm من طرف الموناليزا

»  ♥ إشتقنا إليك ♥
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:28 pm من طرف الموناليزا

» شوبتقول للشخص يللي ببالك\\\
الخميس ديسمبر 03, 2015 3:23 pm من طرف الموناليزا

»  هل تهمك سمعتك فى النت ؟
السبت يونيو 06, 2015 2:32 pm من طرف الموناليزا

» جزايري زار صيني في السبيطار
الإثنين يونيو 01, 2015 12:40 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» اضحك
الأحد مايو 31, 2015 10:09 pm من طرف الموناليزا

» مقهى ملاك
الإثنين فبراير 02, 2015 12:13 pm من طرف شعلة في ماء راكد

» عيد ميلاد زيزووووو
الأحد يناير 18, 2015 7:23 pm من طرف شعلة في ماء راكد

المواضيع الأكثر نشاطاً
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
صلو على النبى صلى الله عليه وسلم
اتحداك تعد للعشره محد يقاطعك >>لعبة قديمه
سجل حضورك باسم شخص تحبه
أخطف العضو الي قبلك وقلنا وين توديه........
♥ إشتقنا إليك ♥
مقهى ملاك
شخصيات اسلامية
حملة مليون سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سجن الاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 اسباب التخلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spartakus
متمرد خطير


عدد المساهمات : 1728

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق

العمل/الترفيه :

مُساهمةموضوع: اسباب التخلف    الثلاثاء فبراير 08, 2011 6:22 pm

عند بحث أسباب أية مشكلة أو ظاهرة اجتماعية ما , يجب العودة إلى جذورها وبدء نشأتها , وعند العودة لتاريخ الأمة العربية مع بدايات عصر الانحطاط نجد بعض الأسباب التي ساهمت بشكل أو بآخر بابتعادنا عن حضارتنا وتفوقنا على بقية الأمم ومن هذه الأسباب القديمة: ..... يتبع



1- انفتاح الدنيا :
بعد استمرار الدولة الإسلامية المترامية الأطراف بدا الانشغال بكماليات الأمور , وترك الناس كثيرا من الإسلام الهامة كالجهاد ومحاسبة النفس والزهد في الدنيا .. وانشغلوا بترف الدولة الإسلامية وقتئذ , وكذلك انشغل الخلفاء والحكام بزيادة تثبيت ملكهم والإمعان في مظاهر الترف والرفاهية .. فتوجهت إليهم أعين أعدائهم ومطامعهم وحيكت ضدهم المؤامرات من كل جانب دون شعور حقيقي منهم بالخطر المحدق بالدولة الإسلامية بالإضافة إلى انشغالهم بالصراعات الدائرة بينهم من جهة , وبقمع الثورات الطائفية من جهة أو الشرعية أو ثورات الفرق المنحرفة من جهة أخرى .


2- ضعف دور العلماء :
بعد اختلاط الأمة العربية بالأمم الأخرى من غير العرب , واختلاط الثقافات نشأت أجيال جديدة موسومة بضعفها باللغة العربية وخصائصها , وكذلك تأثرها بفلسفات وأديان وثقافات الأمم الأخرى التي انضمت للإسلام , كان دور العلماء يحتم أن يقوموا بتبسيط العلوم لجعلها في متناول هذه الأجيال الجديدة . غير أن الحال كان على خلاف ذلك , فأنزوي العلماء – في معظمهم – نحو الاهتمام بفئات خاصة من طلاب العلم وتركوا أمر العامة . كما دخلوا في صراعات علمية دقيقة فيما بينهم . وتأثرت المنابع الصفية للإسلام باختلاط العقائد والفلسفات الأخرى , وظهر الصراع الفكري مع الفرق , وغرق العلماء في هذه المعارك . فتطبق المجتمع على طبقات منها الجاهل الغارق في الجهل , ومنها العالم الماهر الغارق في جلسات العلم وبين الكتب بعيدا عن أمر الناس والحكم . وكانت فئة العلماء فئة قليلة إذا ما قورنت بعامة الشعب الكثيرة .

3- ضعف الرقابة الخارجية :
إن من أهم العوامل التي ساهمت فيما بعد بقيام غزوات وحروب شنتها الأمم الأخرى على الأمة الإسلامية ، هو انشغال السياسة والقادة الإسلاميين بالشؤون الداخلية للامة وإهمال الرقابة الخارجية فالعدو الذي اندحر إمام عظمة الإسلام وفتوحاته كان مازال يتربص ويتحين الفرص للانتقام لنفسه . وجمعت معظم الأمم المتاخمة لحدود الدولة الإسلامية شتاتها وترقبت اللحظة المناسبة. فقامت كثير من الحروب الصليبية وغزوات البربر والمغول حتى فقد العرب كثيرا من الدول التي قاموا بفتحها كالأندلس ودول في شرق آسيا وأفريقيا وغيرها. وأحسن هؤلاء بضعف القيادة الإسلامية عن سابق عهدها. مما جعلهم يدفعون بمزيد من الجيوش والغارات على أطراف الدولة الإسلامية من الشرق والغرب. وكل هذا أضعف الدولة الإسلامية سياسيا وعسكريا واقتصاديا " وانعكس ذلك سلبا على المظاهر المدنية . وأضعف البنية التحتية " وتخلخل التوازن العلمي والفكري في المجتمع. وبدأت سلسلة التدهور.
ولعل هذه كانت أهم الأسباب القديمة الأولية في انهيار سطوة الحكم الإسلامي. ثم تعددت الأسباب الحديثة في البقاء والرضوخ تحت هذا الضعف فيما كانت الأمم الأخرى والغرب خاصة يدرس علوم العرب ويبدأ حضارته على ما خلفته الأجيال المسلمة من علوم وفنون عظيمة حتى ترجمت معظم الكتب العربية إلى اللاتينية واعتمدت كمراجع علمية أصيلة في مختلفة العلوم ومازال بعضها مرجعا هاما حتى أيامنا هذه في أوروبا.
لما أسباب الضعف والتخلف الحالي الذي نعيشه الآن فمتنوعة ومتشعبة فمنها ما يتعلق بالفرد ومنها يتعلق بالأسرة وكذلك المجتمع ككل. ولكن الأهم من ذلك معالجة هذا الخلل ووضع النقاط الهامة التي تضمن لنا الخلاص من الواقع المرير الذي تعيشه امتنا الإسلامية .. ولقد كان هدفنا منذ البداية الوصول إلى هذه الخلاصة واليكم فيما يلي أهم نقاط العلاج :


معالجة الخلل
بعد الدراسة والتأمل العميق في وضع الآمة , تبين لنا أن معالجة خلل ما يبدا من علاج الفرد الذي هو أساس المجتمع , و إن إصلاح سلوك الفرد يفضي بالضرورة إلى إصلاح مجتمع كامل , و إن العلاج المنهجي والعلمي لكل ما سبق يوضع في نقاط خمس :

قناعات + اهتمامات + قدوات + مهارات + علاقات

1- تغير قناعات:
إن تغير قناعات شخص ما هي السبيل لتغييره بالكامل. فإذا تغيرت قناعاته تغير هو تبعا لها وتأثرت شخصيته بهذا التغير ومن أهم القناعات التي يجب الاهتمام بها هي المبأدى والقيم يجب أن تركز جل اهتمامنا على مصادر قناعتنا , من اين نستمد مبادئنا وقيمنا الذاتية ؟ أن لدينا رصيدا ضخما من التراث لعظيم والخالد "" ويجب أن نمجد هذا التراث ونحمله فوق كواهلنا وعلى أعناقنا وفي صميم قلوبنا ويجب أن نقنع الجيل الجديد بأهمية وضخامة وعظم هذا الأرث الشامخ ولسنا بحاجة لقناعات مستوردة لا تتناسب مع طبيعتنا البشرية السليمة إن العلم والصدق والعدل والوفاء والأمانة واحترام الوقت واحترام الآخرين وإتقان العمل والالتزام بالوعد مبادئ وقيم يجب أن نزرع زرعا في نفوسنا ويجب أن نقدمها وتقدسها ونعتبرها أساسا تسير عليه مقومات حياتنا (أن الفكر والقيم والقناعات من أهم المواضيع التي يجب بحثها بعمق وروية ولحلنا وتخصص له مقالة قادمة بأذن الله تعالى).

2- تغيير الاهتمامات:
إن أمة تريد النهوض من رقاد طويل يجب أن تنهض بمهة وعزيمة من جديد وليس لديها وقت لتضيعة بسفاسف الأمور وصغائرها يجب أن نعود أطفالنا ومنذ الصغر على الاهتمام بعظائم الأمور وتحميلهم المسؤولية وحجز مكان لهم في مراكب الرجال ويجب ألا يتوجه أبناؤنا للاهتمام بالأمور التافهة اكثر من اللازم كالاهتمام الشديد بالرياضة العالمية والثبات إمام التلفاز ساعات لمشاهدة نجوم الكرة أو الفنانين المنحرفين أو الخاوين من القيم أم الاهتمام بسيرتهم الشخصية وعلاقاتهم وإنجازاتهم فماذا يفيدهم هذا في بناء شخصيتهم .. ويجب أن نحث بناتنا على الاهتمام بالثقافة والعلم حتى يتهيأ ليكن زوجات المستقبل العظيمات. وأمهات الفتيان الأمة القادمة بأذن الله وليصبحن من المشاركات في صنع الحضارة المنشودة كما كانت النساء الخالدات في تاريخنا المجيد من قبل .. إن لنا اليد الطولي في تغيير اهتمامات أبنائنا إذا بدأنا نحن بتغيير اهتماماتنا فالوالد الذي يشتغل أمام أبنائه بالثقافة والعلم وحضور الندوات ومتابعة النشرات الثقافية والعلمية لابد بطريقة أو بأخرى أن ينقل هذا الاهتمام لأبنائه و ألام التي توجه وتنصح وتعتني بالأخلاق الحميدة خير مثال لابنتها لتكون مثلها(ولعلنا أيضا نفرد حلقة خاصة للحديث عن هذا الموضوع الهام كذلك)

3- اختيار القدوات:-
فالنفس البشرية مفطورة على الاقتداء بمن حولها مجبولة على تقليد الآخرين في أساليب الحياة فإذا كانت القدوة صالحة فقد صلح المقتدي وإذا كانت القدوة سيئة فذلك مدعاة لفساد من يتبعها لذلك يجب علينا أن نعطي جل اهتمامنا لاختيار القدوة الحسنة لنا ولأبنائنا ولاختيار القدوة يجب أن نحبها أولا ومن ثم نتعرف إلى مجالات عظمتها وتميزها وأسباب نجاحها ومن دواعي تحبيب أبنائنا بالقدوة رواية قصص الصالحين والعظماء في تاريخنا وان الإكثار من قصصهم وحكاياتهم نرمي في قلوب الأبناء حبهم والرغبة في مشكلتهم والعيش على طريقتهم وهذا أعظم إنجاز نحققه لهم( وكذلك هذا موضوع يتطلب عناية خاصة وشرحا مستفيضا)


4- إتقان المهارات:-
ومما لا شك فيه أن الفرد في المجتمع يجب إن يكون متمرساً ومتعلما لكثير من الفنون والمهارات المتعددة مما يؤهله ليكون فاعلا ومؤثرا في مجتمعه ومن المهارات الهامة التي يجب أن تلقنها لأبنائنا تعلم علوم الكمبيوتر واللغات والخطابة والعلوم الكونية والإجماعية إلى غير ذلك مما يعنيهم على قيادة أنفسهم والتأثير بالآخرين (وموضوع المهارات الإدارية سيأخذ منا وقفات قادمة بإذن الله)

5- اختيار العلاقات:--
وقد بات معروفا لدى المربيين وأولياء الأمور أنهم يستطيعون التأثير في أبنائهم في مراحل عمرهم للبكرة حتى إذا ما وصل الابن سنوات البلوغ ضعف تأثير الوالدين وتولت الصحبة والرفقة ذلك العمل . فأعظم ما يجب فعله في هذه الحالة هو اختيار الصحبة الجيدة لهم. فقد أثبتت التجارب ان الشباب في مرحلة المراهقة شديدو التأثير بأقرانهم والتقليد لهم بأفعالهم وأقولهم. ومن هنا وجب التركيز على تعليم الأجيال القادمة فنون العلاقات وتوجيهها واستثمارها وتجنب أخطارها وهذا ما ننوي الحديث عنه بالتفصيل مستقبلا إن شاء الله تعلى.
فهذه الأمور : الخمسة السابقة محاور يجب العمل عليها جميعا. ويجب أن نجيد الطاقات ونسخر الإمكانيات ونشت الهمم ونهتم بها جميعها. ونجعلها دائما نحسب أهميتنا ومحل رعايتنا وتركيزنا وبعد الجهد الطويل والدؤوب على رعاية هذه الأمور لا شك بأننا سنلمس التحسن والتغيير في مجتمعنا كاملا.
ونستشهد الأمة بإذن الله النهوض والإشراق الجديد الذي ننشده ونطمح إليه.


بقي أن نشير إلى أن الأمة يجب أن تراعي أمورا أساسية وهامة بشكل عام ومنها:

1- الاهتمام الأمثل بالتطور العلمي التقني وعدم الاكتفاء بمظاهر الحضارة التقنية وقشورها بل ينبغي التعمق بها و أسير بخطا حديثة لاستكمال نواقص هذا المجال كما يجب العمل على تشجيع الكفاءات وتنمية عقلية البحث والتجربة وروح الإبداع والإتقان المجزي على هذه التقنيات.

2- يجب أن يتمتع أعلامنا ووسائل الاتصالات بمصداقية موثوقة ويجب أن تطلق الحريات الفكرية. ويتسع المجال للحوار بين فئات الشعب المختلفة وبين العامة والحكومات وأصحاب القرار.فان كل ذلك يساعد على نمو الحركة الفكرية واتساع وعمل الثقافة الوطنية للأفراد والمجتمعات.

3- الانطلاق في مجال التعليم برؤية جديدة غير تلك التقليدية التي دلبت عليها مؤسساتنا التعليمية.عقودا من الدهر وباتت رثة أكل عليها الدهر وشرب فعلينا الخروج بنظام تعليمي يواكب مستجات العصر ويحوي رؤية شمولية تستوعب الرأي الأخر والمعارض. وكذلك يجب علينا أن نطرح التدين بطريقة جديدة محببة للنفوس ومقبولة لدى الناس ومقربة من قلوبهم.

4- التغيير يجب أن ينطلق من قاعدة الشعب بجميع فئاته لا أن ينحصر بفئة معينة من الناس بل يجب أن يكون منطق هذا التغيير شموليا وواسعا وذا قواعد عريضة وربما يحتاج هذا الموضوع أيضا لطرح مفصل وشامل.
إننا من واقع معايشتنا لمآسي آمتنا العربية والإسلامية نتوجه بالنصح لكل إخواننا بالبدء بالتغيير دونما إبطاء , فليس في الحياة بقية للتأجيل والتسويف , وان التغيير حتمي ويجب أن يبدا من ذوات أنفسنا لنحقق سنة الله تعالى فينا : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .

ومن الله تعالى العون والتوفيق والسداد .



بقلم / د. طارق السويدان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صدى الصوت
متمرد لامع


عدد المساهمات : 290

اعلام الدول : اليمن

مزاج العضو : عدي


مُساهمةموضوع: رد: اسباب التخلف    الثلاثاء فبراير 08, 2011 7:00 pm

مشكور كتير كتيرررررررررررررر

اخ محمد على طرح هذا الموضوع

الأكثر من رائع

جد الله يعطيك الف عافية

شكرا" لجهودك المبزولة

_________________
لا تنغر إن أنحنيت لك أمس فأني أنحني كل يوم لألبس حذائي

طوبى لمن صادف صديقا" جديرا" بهاذه التسمية

=========================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
spartakus
متمرد خطير


عدد المساهمات : 1728

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق

العمل/الترفيه :

مُساهمةموضوع: رد: اسباب التخلف    الثلاثاء فبراير 08, 2011 7:41 pm

شكرا اخي صدى الصوت ..على هادي الكلمات الجميلة التي تعبر بها كلمات هادي غالية وصلت الى قلبي تزدني شرفا اني التقيت بك في هدا المنتدى ....وكلماتك هادي تشجعني لبدل المزيد من المجهود لكي افيد واستفيد ..بارك الله فيك اخي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جزائري و افتخر
مشرف قسم الطرائف
مشرف قسم الطرائف


عدد المساهمات : 371

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : أدخن


مُساهمةموضوع: رد: اسباب التخلف    الأربعاء فبراير 09, 2011 12:45 pm

برافو مواضيع مميزة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لبؤة جزائرية
الكونتيسة


عدد المساهمات : 2870

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : غزل


مُساهمةموضوع: رد: اسباب التخلف    الإثنين فبراير 14, 2011 9:49 am

التخلف هو امر مخزي و مخجل جدا
لدرجة اننا عندما ننعت المتخلف بالمتخلف فانه يغضب

_________________



i need you but..... i looooooooove you more than i need you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
spartakus
متمرد خطير


عدد المساهمات : 1728

اعلام الدول : الجزائر

مزاج العضو : رايق

العمل/الترفيه :

مُساهمةموضوع: رد: اسباب التخلف    الإثنين فبراير 14, 2011 10:00 am

كلامك صح اسما ...بارك الله فيك

شكرا على مرورك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسباب التخلف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الارواح المتمردة  :: المواكب العامة :: على مائدة الحوار-
انتقل الى: